علاج سرعة القذف عند الرجل
من أعراض سرعة القذف :
إن العرض الرئيسي هو أغلب الأحوال شرعته في قذفه أي ( حدوث الدفق في وقت قبل المرغوب به من قبل الزوجين ، مما يؤثر على العلاقة الحميمية بينهما ) .
يجب الذكر أن القذف المبكر يحدث أيضا عند الإستمناء ( ممارسة العادة السرية ) . و ليس فقط في الجماع .
بإمكاننا وصف الحالة عبر :
- دفق يحدث دائما ( في أغلب الأوقات ) خلال دقيقة كحد أقصى من الإيلاج .
- عدم القدرة على تأخير الدفق بعد الإيلاج .
- التأثير النفسي على الشخص . مثل إحباط ، إكتئاب ، الضيق و تجنب الأوضاع الحميمية .
- الزمن المتعارف عليه كزمن طبيعي لحدوث الدفق يتراوح ما بين 2 إلى 10 دقائق من بداية الجماع .
أسباب و عوامل سرعة القذف :
إن أسباب سرعة القذف الدقيقة لا تزال مجهولة ، و من المعروف اليوم ، أن ظاهرة سرعة القذف لا تنتج عبر حدث في الإضطراب النفسي فقط ، و إنما هناك أيضا مجموعة من العوامل البيولوجية تؤدي لحدوث هذا الإضطراب .
1 من العوامل النفسية :
هناك من يعتقد بأن حدوث هذه الحالة في السابق نتيجة لأسباب مفهومة ، حيث أنه قد يؤدي لنمط سرعة القذف :
• المضاجعات : لقد كان القذف المبكر فيها بسبب الرغبة في تسريع الدفق و إنهاء المضاجعة بأسرع وقت ، ( مثلا الخوف من أن يقبض عليه ) .
• الإحساس بالذنب : الشيء الذي يؤدي بكثرة إلى إنهاء المضاجعة في المآل .
• العجز الجنسي أو العنانة "impotency" : الرجال الذين يعانون من صعوبة في الإنتصاب و العنانة و يرغبون بالوصول إلى الإنتصاب السريع و المحافظة على الإنتصاب خلال المضاجعة . بصفة عامة يصلون إلى مرحلة القذف المبكر أكثر من غيرهم .
- القلق : يصاب العديد من الرجال خصوصا عندما يرون زوجاتهم في حالة المضاجعة بالقلق أو كما يقال لها " Anxiety disorders " . منها ما يتعلق بهذه الحالة بشكل مباشر ، و منها من يكون نابعا من عدة أمور أخرى .
- مشاكل في العلاقة الحميمة و الزوجية :
في حال كان هذا الإضطراب جديدا ، و ظهر بعد عدة حالات من الدفق السليم مع شركاء سابقين " فيحتمل وجود صلة بين نوعية العلاقة بين الزوجين و بين ظهور إضطراب جديد" .
2 عوامل بيولوجية :
- مستويات هرمونات غير سليمة .
- مستويات ناقلات عصبية " Neurotransmitters " الغير السليمة .
- منعكسات " Reflex "غير سلسمة في جهاز الدفق .
- إضرابات في الغدة الدرقية " Thyroid Gland " .
- إضطرابات في الغدة البروستاتة أو الإحليل " Urethra " .
- إضطرابات في جهاز الأعصاب المركزي " بعد تعرض لردح أو حادث ما ) .
- المخدرات بكل أنواعها .
لدرجة أن الرأي المتعارف به في يومنا هذا ، هو في حال إذا كان الإضطراب موجودا دائما ، فكما يبدو أن المشكلة بيولوجية .
3 عوامل الخطر :
العنانة و عدم الإنتصاب : في حال إصابة الشخص بمشاكل في الإنتصاب، المحاولة و الرغبة بالوصول للإنتصاب و المحافظة عليه ، تؤدي سرعة القذف إثر التسرع اللاشعوري عند ممارسة الجنس .
إضطرابات صحية مختلفة : مثل المشاكل القلبية ، قادرة على التسبب بتسرع الشخص وقت ممارسة العلاقة الجنسية ، لدرجة تؤدي إلى حدوث دفق مبتسر ، و كل هذا على خلفية الرغبة بإزالة العبئ عن الأجهزة المصابة ، بشكل عملي .
الضغط : إن الضغط النفسي من أي مصدر كان ، يؤدي إلى عدم الهدوء و عدم القدرة على التركيز بالعلاقة الجنسية ، الأمر الذي يؤدي إلى دفق مبتسر .
الأدوية : تؤدي أدوية معينة أحيانا لأعراض جانبية تتسبب في الدفق المبتسر .
مضاعفات سرعة القدف :
لا يكون الأمر في الغالب ، نتاج مضاعفات صحية ، إنما نتاج مشاكل نفسية و اجتماعية بالأساس .
فالتوتر في العلاقة الزوجية يؤدي إلى الدفق المبكر للإحباط لدى الزوجين و يؤدي إلى توتر غير ضروري ، و لأزمات في العلاقة الزوجية على خلفية عدم الرضى عن الحياة الجنسية .
قد يؤدي الدفق المبتسر أيضا ، بالإضافة إلى ما سبق ، لاضطرابات في الإخصاب عند القيام بمحاولات الدخول للحمل .
تشخيص سرعة القذف :
يمكن الإستعانة عند وجود مشاكل في الإنتصاب و العنانة أيضا . و أحيانا ، بفحص هورمونات الجنس الذكرية " تيستوستيرون _ Testosterone " في الدم بهدف تشخيص المشكلة .
سرعة القذف :
قد يتم علاج سرعة القذف بالدمج بين العلاج الجنسي ، العلاج الدوائي و العلاج النفسي على النحو الآتي :
1 . العلاج الجنسي :
قد يؤدي الإستمناء و الدفق قبل ممارسة الجنس في بعض الأحيان لإطالة الدفق حتى الدفق التالي . بالإضافة لذلك ، توجيه الطاقة الجنسية من الجماع إلى أنواع جنسية أخرى مختلفة لا تجمع الجماع قد يخفف من التوتر الذي يرافق عملية الجماع نفسها .
تقنية الضغط فورا عند الشعور باقتراب حدوث الدفق ، يمكن الضغط على العضو التناسلي في مكان اتصال رأس القضيب بجسم القضيب نفسه . ضغط جسدي على هذه المنطقة ، يؤدي إلى تراجع خفيف في درجة الإنتصاب ، و لكنه أيضا يمنع الدفق المبتسر .
بعد عدة تمرينات ضغط كهذه خلال المضاجعة ، يمكن أن يحسن الإحساس بكيفية منع الدفق من حالة الدفق المبكر .
2 . العلاج الدوائي :
تستعمل العديد من الأدوية لعلاج الإكتئاب بالإضافة إلى مراهم التخذير ، في علاج سرعة القذف و علاج عدم الإنتصاب ، و لكن لا تعتبر هذه الظاهرة من أسباب إستعمال الدواء له و التعامل معه .
مضادات الإكتئاب :
إن الدفق المتأخر ، هو عرض جانبي شائع للأدوية من عائلة مضادات الإكتئاب لذلك ، فإن استعمال أدوية مختلفة مضادة للإكتئاب قد يؤدي لتحسن في علاج سرعة القدف . توجد لهذه الأدوية أعراض جانبية إضافية مثل الغثيان ، جفاف الفم ، النعاس و انخفاض الرغبة الجنسية .
مراهم التخذير :
تؤدي العديد من مراهم التخدير الموضعي لفقدان الإحساس في القضيب و بهذه الطريقة ، تمنع القذف المبكر و تؤخر الدفق . الأعراض الجانبية للمراهم هي إنخفاض المتعة الجنسية و أحيانا حساسية موضعية .
3 . العلاج النفسي :
قد يؤدي هذا العلاج لتخفيف القلق من الأداء ، و تخفيف التوتر النفسي الذي يساهم كثيرا في حدوث الدفق المبتسر .
إن الدفق المبتسر هو حالة شائعة و ينجم عن العديد من الأسباب ، يمكن منع هذه الحالة بواسطة علاج العوامل المسببة ، و بواسطة العلاجات السلوكية و حتى عن طريق الأدوية .
يتطلب علاج المشكلة بشكل عام انفتاحا كبيرا و رغبة من كلا الزوجين .
الشيء السليم الذي يمكنك فعله خلال هذه الفترة هو :
اتخاذ قرار بالتحدث مع طبيبك حول هذا الموضوع هو خطوة مهمة . و في ذلك الوقت ، يمكنك اطتشاف طرق جديدة أخرى تكمنك من خلالها التواصل و الإستجابة أنت و شريتك مع نفسيكما . فعلى الرغم من أن القذف المبكر يمكن أن يسبب الإجهاد والقلق في العلاقة ، فإنه في أغلب الأحيان حالة قابلة للعلاج بشكل طبي و سليم .
أيضا قد تم دراسة مجموعة من علاجات الطب البديل ( بعيد كل البعد عن الجراحات و الأدوية الكيماوية ) بما يشمل هذا ممارسة اليوغا أو التأمل أو العلاج بالإبر لأنه أكثر فعالية عن سابقيه . و مع ذلك ، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لتقييم فعالية تلك العلاجات قبل إجرائها و استخدامها بشكل مباشر .
